في كل عام، يتوافد ملايين المسلمين إلى مكة لأداء العمرة أو الحجّ. وكثيرٌ منهم من كبار السنّ أو المرضى أو ذوي الإعاقة. والتنقّل داخل الحرم، وأداء الطواف حول الكعبة، أو السعي بين الصفا والمروة، تحدٍّ بدنيٌّ كبيرٌ لهؤلاء. وكرسيٌّ متحرّكٌ يُوضع في مكة قد يُغيّر حجّهم وعمرتهم.
فضل تيسير العبادة على الآخرين
❝« «من نفّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسرٍ يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة.» »
— النبي محمد ﷺ
Reported by Muslim
حين تتبرّع بكرسيٍّ متحرّكٍ يُمكّن حاجًّا من أداء الطواف، فإن كل شوطٍ يُطاف بفضل هذا الكرسيّ، وكل دعاءٍ يُرفع، وكل دمعةٍ تُذرف أمام الكعبة، يولّد لك ثوابًا. وهذا هو تعريف الصدقة الجارية بعينه.
كيف تعمل الخدمة في Mysadaka
خدمة «كرسيّي المتحرّك في مكة» من Mysadaka بسيطةٌ وشفّافة. تطلب الخدمة محدِّدًا مُهدى إليه تُرفع باسمه الأدعية. ثم يضع فريقنا في مكة الكرسيّ المتحرّك في الحرم، مصحوبًا بأدعيةٍ مخصّصة. وتُصوَّر العملية كاملةً، فتصلك حجّةٌ مرئية مع إطار رمز QR رقمي. اكتشف هذه الخدمة على /services/my-wheelchair-in-makkah.


